مشاركة منظمة said في الندوة المقامة في معرض الكتاب في غازي عنتاب بتاريخ 14 5 2017

الثقافة والتنمية
مشاركة منظمة said  في الندوة المقامة في معرض الكتاب في غازي عنتاب بتاريخ 14/5/2017
تحدث في الندوة (المحور الاقتصادي للندوة )السيد خالد بابللي رئيس مجلس الإدارة
الاخوة الكرام الحضور :
نشكر لكم حضوركم المتميز وحرصكم على التفاعل الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والذي يدفعنا اكثر للاهتمام بزيادة التفاعل مع المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة في العلاقة والتفاعل
ولفت نظرنا حضور العديد من الاخوات والشباب والذي نشعر بتقديرنا لهم وشكرهم ونعدهم بزيادة الاهتمام ان شاء الله
التنمية كمفهوم :
عندما سال د.هاني البنا عن فلسفة التنمية أجاب :
التنمية انحناءة لرفعة المحتاج
وقفزة لمساعدة الضعيف
إشارة لتوجيه الضال
مسار لتكوين الأجيال
ايمان لهداية العاصي
معرفة لتعليم الامي
صنعة لتمكين العاطل
صناعة لانتاج القيادات
زراعة لغرس الاخلاق
تربية لابراز القيم
سلوك لقيادة الخلائق
اليات لبناء السبل
طعام لغذاء الذهن
عقاقير لتقوية المناعة
دواء لعلاج المريض
فكر لمحاربة التطرف
منجا لايواء الشريد
ملاذ لمخدع الخائف
شراكة لرسم المستقبل
برنامج لنهضة الوطن
مشروع لتطوير الشباب
دور لقيادة المراة
دين لشكر النعمة
صبر لتحقيق الغايات
معاناة لاسعاد الاخرين
شعر لنشر السلام
صورة لسلم العاجز
منظومة لصنع الحضارة
حب لرباط الشعوب
بسمة على وجه الفقير
خير على ارض الوطن
لحن لنشيد الحياة

بهذه الكلمات وهذا الوصف ابدا بتعريف التنمية والتي لخصها بقوله : (التنمية منظومة لصنع الحضارة )
الحضارة التي ننشدها اخوتي
الحضارة التي نمر في الطرف المقعر منها  والذي يجب ان نتعاون جميعا لصنعها سواء في المجال الثقافي او المجال الاقتصادي او المجال الاجتماعي
المفكر العلامة   مالك بن نبي  في كتابه أسس النهضة
لكل سعي قيمة في بناء النهضة كما تسهم القشة في بناء عش الطير
وعبر عن النهضة بمعادلة رياضية حيث قال
النهضة = انسان + مادة +زمن + مركب حضاري (ويقصد به مجموعة القيم الأخلاقية التي رسخها ديننا الحنيف )

لذا وجب علينا يا اخوتي تغيير سلوكنا وفهمنا لانفسنا حتى نملك وسائل التغيير ونملك مقومات النهضة
 لا يمكننا الفصل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، لقد كتب انجلز فى رسالة الى ستاركنبرج يقول فيها ” إن التطورات السياسية والقانونية والفلسفية والدينية والأدبية والفنية ، وليس الوضع الاقتصادى هو العنصر الفعال الوحيد – فى حين تلتزم العناصر الأخرى بموقف سلبى – بل هناك بالأحرى تأثير متبادل ، على أساس من الضرورة الاقتصادية التى يتبين دائما أنها العنصر الحاسم فى آخر الأمر”، حيث إن مضمون المجتمع هو انتاج الحياة واعادة انتاجها – ابتداء من الحقيقة البسيطة القائلة بأن الكائنات البشرية ينبغى أن

تأكل وتشرب وأن تسكن وتلبس ،  وانتهاء بذلك العدد الهائل من الآلات والمعدات والقوى الانتاجية الحديثة.
وللتنمية تعريفات عديدة، ومن بينها التعريف الذى اصطلحت عليه هيئة الأمم المتحدة عام 1956، والذى ينص على أن ” التنمية هى العملية التى بمقتضاها يتم توجيه الجهود لكل من الأهالى والحكومة لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية فى المجتمعات المحلية لمساعدتها على الاندماج فى حياة الأمة والاسهام فى تقدمها بأقصى مايمكن ” .
ولكن  الدكتور أحمد أبو زيد يرى أن .. مفهوم التنمية والمصطلحات المتصلة به مثل  ” التنمية الشاملة ” .. و .. ” التنمية المستدامة ” كلها صناعة غربية لجأ اليها العلماء والمفكرون السياسيون فى الغرب لترسيخ النظرة الغربية الاستعلائية فى التمييز والتفرقة بين ” المجتمعات الغربية الراقية المتقدمة ” .. ” والمجتمعات اللاغربية ” .. التى يطلق عليها الآن اسم المجتمعات( النامية ) كبديل مهذب عن كلمة المجتمعات ( المتخلفة ) التى كانت تستخدم الى ما قبل العقد السادس من القرن الماضى ..  فاالاستعمار يعزو تردى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى تلك البلاد الى طبيعة التكوين الذهنى والاستعداد النفسى لهذه الشعوب ، الى جانب الظروف البيئية غير المواتية والتى تعجز تلك الشعوب عن السيطرة

 

 


منظمة SIAD
 
منظمة سياد تعتبر حاضنة للأعمال تعتني بأعضائها رجال ورواد الاعمال البالغين بحدود 300 عضو وشركة فاعلة من حيث التعاون وتبادل الصفقات والعمل الجماعي والشراكات والتسويق والترويج لمنتجاتهم  كما تعتني المنظمة رواد الاعمال الشباب وهي على تواصل مع اكثر من 700 رائد عمل سوري شاب وتم انجاز مشروع رواد الاعمال الشباب وتقديمهم لمشاريعهم الصغيرة امام المستثمرين
وأيضا تتواصل مع شريحة واسعة من المهنيين لتامين فرص عمل لهم مع اعضاءنا وشركائنا الاتراك


 خطة التنمية الاقتصادية في منظمة سياد رجال ورواد الاعمال السوريين  

•    التسويق والترويج للشركات والمنتجات السورية والاهتمام بالشركات الناشئة لحل الصعوبات والمشاكل التي تعانيها
•    الاهتمام بتعزيز ثقافة ريادة الاعمال لدى الشباب السوري بتاسيس المشاريع الصغيرة وعرضها على رجال الاعمال للتشاركية وتدعم دورات بهذا الاتجاه (مشروع رواد الاعمال الشباب )
•    تقديم الدورات المهنية للاخوة المهنيين في قطاعات مختلفة لتنمية القدرات وخاصة في المجالات الصناعية
•    المساهمة في تقديم منح دراسية للشباب السوري تخص رجال الاعمال للتعاقد معهم بعد التخرج
•    تقوية العلاقات بين الاخوة الاتراك في مختلف المجالات لتبادل الثقافة الاقتصادية

 


الدور المتوقع للمؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية :
اعتقد يجب ان تتضافر جهود المؤسسة الثقافية مع المؤسسات الثقافية بشكل افضل ويكون ذلك:
-    عقد ورشات عمل بينهما لتعزيز التفاعل المجتمعي والتماس خطط واستراتيجيات مستقبلية لدور الثقافة في عملية التنمية
-    ادراج الثقافة الاقتصادية منذ المراحل الأولى في التعليم
-    استهداف الطبقة المهنية والشباب ببرامج اقتصادية على مستوى عال من الحرقية والحداثة في التفكير الاقتصادي
-    تغيير النمطية الثقافية السابقة التي كرسها النظام بان الاقتصاد مرتبط بطبقة دون أخرى
-    دور المؤسسات الاقتصادية في دعم العلم والثقافة والمؤسسات الثقافية وخاصة في البرامج التي تهم الاستراتيجيات الاقتصادية لسورية المستقبل
-    دعم البحث العلمي والدراسات العليا في المجال الاقتصادي والنمو الاجتماعي
-    حوكمة التعاون بحيث تتعاون الجهات المحلية تنسق فيما بينها لضبط التعاون


في النهاية نود ان نشكر حضوركم الكريم وخاصة المؤسسات الاجتماعية والاثقافية  الحاضرة ونمد لها يد التعاون ونرجو ان يكون تعاوننا هذا  لبنة في بناء سوريا الحديثة ان شاء الله

 


                                                      رئيس مجلس إدارة SIAD  رجال ورواد الاعمال السوريين
 م.خالد بابللي