آفاق تفعيل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مكافحة بطالة الشباب السوري

 
بسم الله الرحمن الرحيم (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الحشر: 9.
عندما عصفت الرياح في بلاد الشام هاجر السوريون الى دول كثيرة كالطيور المهاجرة حملوا معهم فؤوس الحطب وقالوا لمن احتضنهم (دلونا على السوق)كما قال سيدنا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه ...
 كان واقع العمل للسوريين في دول المهجر والمغترب وفي تركيا خاصة واقعا صعبا جدا واجه العديد من المعوقات واستطاع السوريون بطبيعتهم النشيطة وامتالكهم لمهارات اقتصادية ان يتأقلموا مع تلك الظروف واستطاع القليل منهم فتح مشاريع صغيرة او متوسطة في تركيا والباقي اتجه الى العمل لدى الشركات التركية او المنظمات او فتح حرف مهنية بسيطة ودور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في اقتصاد الدول دور مهم جدا ويأخذ االاهتمام الأكبر بشكل عام وفي حالتنا السورية خاصة التي نطمح اليها لبناء سورية الجديدة نعتقد انه يجب علينا ان نوجه الاهتمام بفكرة المشاريع و ريادة الاعمال لكي نكون جاهزين لمرحلة بناء سوريا الجديدة ان شاء الله.
للاطلاع على بقية المقال يرجى تنزيل الرابط المرفق

 

تنزيل الملف المرفق